دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-03-09

المرأة! لا جديد قيل؟

د. ذوقان عبيدات

امتنعت عن الكتابة عن المرأة في اليوم العالمي للمرأة، واكتفيت بمتابعة ما كُتب عنها قبل الثامن من آذار، وفي الثامن من آذار. فالخطاب عاطفي تقليدي، لم يمس جوهر مشكلة المرأة مثل:
المرأة التي تهز سرير الطفل بيمينها، تهز العالم بيسارها، والمرأة نصف المجتمع وتربي النصف الثاني!.

(١)
ماذا قالوا عن المرأة؟
في إحدى الصحف المحلية، تابعت مقالتين، لكاتبين مهمين؛ تحدث كاتب المقالة الأولى عن دور الأسرة وأهميتها في حفز المرأة، وتفنّن في ذكر دور الأب في تعليم المرأة، ودور الأخ في الوقوف إلى جانب أخته ودعمها، ودعم الابن لوالدته، وتقدير دورها، وهكذا المرأة كيان ضعيف يتسوُل الدعم! .
أما المقالة الأخرى، فقد كانت أكثر علمية، حيث اجتهد الكاتب في تقديم أرقام عن مشاركة المرأة في سوق العمل، والانخفاض الشديد في مشاركتها في القطاع الخاص، والقطاعات الإنتاجية، والتنموية بعيدًا عن الصحة والتعليم.

(٢)
خطاب المرأة في يوم المرأة!
تابعت خطابين نِسويّيْن في يوم المرأة، تحدث الأول عن المرأة في حرب غزة، والآثار التي تركتها الحرب عليها، وتحدث الخطاب الآخر بلغة أدبية راقية، عما قدمته المرأة للرجل مثل:
_ هي من هذّب نشَزَك، وشذّب ما نفر منك!
_ هي من درّب خطوك، وآنس وحشتك، وطرّى قسوتك، وحرّك راكدك، وأنطق صمتك…
والذي يحظى بامرأة، فهو من غير المغضوب عليهم!
وهكذا أُعيد خطاب بائس يقول: المرأة أخت الرجل وابنة الرجل وأضيفت إليها مهمة مفرج الكروب التي يعاني منها الرجل
فهي دائمًا مضافة إلى رجل وليس لها أي كيان مستقل!!!
كما ابتعد خطاب ثالث عن الموضوع حين تحدثت كاتبته عن أهمية دراسة القانون، والحقوق، و أهمية العدالة، وسيادة القانون…

هذه الخطابات ذكّرتني بمناقشة قضية المرأة في اليونسكو في نهايات القرن العشرين!

(٣)
مناقشات في اليونسكو
أتحدث عن نقاشات المجلس التنفيذي لليونسكو عام ١٩٨٨ ،
قال الأوربيون:
إن مشكلة المرأة تتمثل في ضعف مشاركتها في المستويات القيادية العليا.
وقال الأفارقة:
إن مشكلة المرأة هي في وجود نسبة عالية من الأمية في صفوف النساء.
كلفني د عبد السلام المجالي،
وكان عضوًا في المجلس، وكنت أنا بحكم عملي نائبًا له، بإلقاء كلمة الأردن!
فقلت : ليست مشكلة المرأة في مناصبها القيادية، كما قال الأوربيون! وليس في ارتفاع نسبة الأمية الأبجدية كما قال الأفارقة!
وعلى الرغم من أهمية ما قيل، فإن مشكلة المرأة هي مشكلة وجودية ثقافية! فما هذه المشكلة؟

(٤)
مشكلة المرأة!
قلت في خطابي في اليونسكو
في جلسة المجلس التنفيذي:
إن مشكلة المرأة هي ما شاهدته
قبل يومين على وجه ابنتي لبنى ذات الإثني عشر عامًا، حين ردت على اتصال هاتفي من زميل لي:
أعطيني "أبا طارق"!!
كان اسمي يومها "أبا لبنى"، وكان
أن رُزِقت قبل يومين وقتذاك بطفل اسمه "طارق"!!
تغير اسمي، وشُطب اسم ابنتي بمجرد قدوم الابن!!
هذه مشكلة المرأة!!
فهمت عليّ؟!

عدد المشاهدات : ( 1762 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .